شهر رمضان ليس فقط شهر الصيام والقيام، بل هو أيضًا شهر الجود والعطاء. منذ عهد النبي ﷺ والصحابة، ارتبط رمضان بالكرم، حتى قيل:
"كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان."
فرمضان هو فرصة عظيمة لفتح أبواب الخير وتخفيف معاناة المحتاجين، فالعطاء فيه مضاعف والأجر فيه عظيم.
🌟 لماذا رمضان هو موسم العطاء؟
1. لأن الحسنات فيه مضاعفة
الأعمال في رمضان مضاعفة في الأجر، والتبرع فيه يعادل أجرًا أعظم من باقي الشهور، خاصة في العشر الأواخر وليلة القدر.
2. لأن القلوب فيه أكثر قربًا لله
الناس في رمضان أكثر صفاءً، وأكثر حبًا للخير، ما يجعل الاستجابة لأعمال البر أسرع وأصدق.
3. اقتداءً بالنبي ﷺ
كان النبي ﷺ "أجود بالخير من الريح المرسلة" في رمضان، والجود سنة نبوية عظيمة.
4. لأن الفقراء في حاجة مضاعفة
رمضان يزيد فيه الطلب على الطعام، واللباس، والزكاة، مما يجعل حاجة الأسر الفقيرة أشد.
5. لأن فيه زكاة الفطر
وهي واجبة على كل مسلم، وهي شكل من أشكال التبرع الذي يعمّ الجميع في نهاية الشهر.
🤝 صور العطاء في رمضان
- التبرع بالطعام: إفطار صائم، سلال رمضانية.
- التبرع بالمال: كفالة أسر، زكاة مال.
- سقيا الحجاج والمعتمرين.
- بطاقات إهداء: تهدي أحبّتك أجرًا بدلاً من هدية مادية.
- الصدقة الجارية: مشاريع تنموية أو حفر آبار.
🛒 العطاء عبر متجر “درب الخير” في رمضان
متجر درب الخير يقدم لك فرصًا متعددة للمشاركة في الخير الرمضاني:
- إفطار صائم في مكة
- بطاقات تهنئة رمضانية بأجر صدقة
- سقيا الحجيج
- تبرعات يومية بسيطة بأثر عظيم
وكلها تصل مباشرة إلى مستحقيها بإذن الله، سواء في مكة أو في مناطق محتاجة داخل المملكة.
✨ خاتمة
رمضان هو موسم الطاعة، وموسم الرحمة، وموسم العطاء. لا تفوت فرصة أن تفتح لك أبواب الجنة بالصدقة، خاصة في وقت تتعطش فيه القلوب إلى الرحمة، وتنتظر فيه النفوس من يحنو عليها.
"تصدّق ولو بشق تمرة، فإنها تُطفئ غضب الرب." – النبي ﷺ